بدك صفحة حلوة على الفيس بوك ؟؟ انسخ الرابط التالي
لا تضغط عليه ما بزبط
http://www.facebook.com/mix.111


الساعة بتوقيت الاردن
| اشتراك في alweehdat مجموعة الوحدات البريدية |
| البريد الإلكتروني: |
| زيارة هذه المجموعة |

مع انتهاء العام 2011 وما شهده من تنافس غير مسبوق في مضمار الشبكات الاجتماعية لا سيما في حقبة جديدة خلقتها تطورات الأحداث في العالم و اتجاه الاهتمام نحو الاعلام المجتمعي و وسائل التواصل الاجتماعية لا سيما تويتر و فيس بوك، كما شاهدنا جميعاً في فترة الثورات العربية التي لا تزال تحظى بالاهتمام الواسع عبر العالم.
كذلك شهد هذا العام اطلاق شركة جوجل العملاقة لشبكتها الاجتماعية تحت اسم “جوجل بلس” و التي لم تلقى حتى الآن الرواج المتوقع نظراً لصعوبة المنافسة أمام العملاق الآخر “فيسبوك” والذي لا زال يتربع على عرش الشبكات الاجتماعية، حيث أجرى فيسبوك سلسة من عمليات التطوير على مدار العام كان آخرها اطلاق الشكل الجديد لصفحة المستخدم “الخط الزمني”.
لذا اعددنا لكم هذا التقرير بالأرقام والحقائق الدقيقة حول الفيس بوك:
المستخدمين:

بسم الله الرحمن الرحيم
نشأته
نشا في بيت علم وفقه ودين، فأبوه و أجداده وإخوانه وكثير من أعمامه كانوا من العلماء المشاهير، منهم جده الأعلى الرابع محمد بن الخضر، ومنهم عبدالحليم بن محمد بن تيمية، وعبدالغني بن محمد بن تيمية ، و حده الأدنى عبدالسلام بن عبدالله بن تيمية مجد الدين أبو البركات صاحب التصانيف التي منها : المنتقى من أحاديث الأحكام وقد قام الشوكاني بشرحه في كتابه "نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار"، والمجرد في الفقه والمسودة في الأصول وغيرها،وكذلك أبوه و أخوه عبدالرحمن وغيرهم.
وفي هذه البيئة العلمية الصالحة كانت نشأة هذا العالم الجليل الذي بدأ بطلب العلم على والده وعلماء بلاده أولا، فحفظ القرآن وهو صغير، ودرس الحديث والفقه و الأصول والتفسير، وعرف بالذكاء والفطنة وقوة الحفظ والنجابة منذ صغره، ثم توسع في دراسة العلوم وتبحر فيها، وأجتمعت فيه صفات المجتهد وأعترف له بذلك الداني والقاصي والقريب والبعيد وعلماء عصره.
خصاله
تميز شيخ الإسلام إبن تيمية بالإضافة إلى العلم والفقه في الدين و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بخصال حميده فكان سخيا كريما، كثير العبادة والذكر والقرآن، وكان ورعا زاهدا متواضعا، ومع ذلك فقد كانت له هيبة عند السلطان وقصته مع سلطان التتار معروفه، كما عرف رحمه الله بالصبر وقوة الإحتمال في سبيل الله.
جهاده
جاهد شيخ الإسلام فارس المعقول والمنقول في الله حق جهاده، فقد حاهد بالسيف وحرضّ المسلمين على القتال بالقول و العمل، فقد كان يصول ويجول بسيفه في ساحات الوغى مع الفرسان والشجعان، والذين شاهدوه في القتال أثناء فتح عكا عجبوا من شجاعته وفتكه بالأعداء .
وقد قام بالدفاع عن دمشق عندما غزاها التتار، وحاربهم عند شقحب جنوبي دمشق وكتب الله هزيمة التتار، وبهذه المعركة سلمت بلاد الشام وفلسطين ومصر والحجاز.
وطلب من الحكام متابعة الجهاد لإبادة أعداء الأمة الذين كانوا عونا للغزاة، فأجج ذلك عليه حقد الحكام و حسد العلماء و الأقران ودس المنافقين والفجار، فناله الأذى والسجن والنفي والتعذيب فما لان و لاخضع .
وكانت كلمته المشهورة: "مايصنع أعدائي بي؟!! أنا جنتي وبستاني في صدري أنّى رحت، فهي معي لا تفارقني، أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة" وكان يقول في سجنه: المحبوس من حبس قلبه عن ربه، والمأسور من أسره هواه.
أما جهاده بالقلم واللسان فإنه رحمه الله وقف أمام أعداء الإسلام من أصحاب الملل والنحل والفرق والمذاهب الباطلة والبدع كالطود الشامخ فقد تصدى للفلاسفة، والباطنية، من صوفية، وإسماعيلية ونصيرية ورو
http://www.facebook.com/Photo.Gallery.2
http://www.facebook.com/mix.111
">