Hadi blog         Hadi photo         Hadi speace          Hadi skyDrive         Hadi live   

 


 

 

دهشان للسياحة والسفر


 

 تاريخ الإنتهاء : غير محدد


 

 

 


قصة من حجت سبع مرات ولم تر الكعبة

كانون الأول 27th, 2007 كتبها هادي الشنتير نشر في , قصص

 

هذه القصة وردت في قناة (اقرأ) مع الشيخ عبد الله شحاتة في برنامج

(مكالمات هاتفية علي الهواء)

فقد اتصلت علي الشيخ امرأة لتسال الشيخ عبدالله

وقالت: السلام عليكم ياشيخ

الشيخ: وعليكم السلام

تسال المرأة:ياشيخ أنا عملت ذنبا كبيرا في حق ربي ,

فهل يمكن أن يغفر الله لي؟

الشيخ:إن الله غفور رحيم

المرأة: لكني عملت ذنباً كبيراً,وانا لدي إحساس أن الله لن يغفر لي.

الشيخ:إن الله غفور رحيم (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذالك لمن يشاء)

المرأة: أنا حججت سبع مرات ولم أري الكعبة حتى ألان!00000

الشيخ: يالله!… يارب

المراة: أنا أدخل الحرم وأرى الطائفين ,ولكن لااري الكعبة,

لدرجة أن أحدهم جعلني ألمس الكعبة بيدي,ورغم أن الكعبة كبيرة ألا أني لم أرى الكعبة

الشيخ: مؤكد أنك عملت ذنباً عظيماً,فقولي لي ماذا عملت بالضبط؟.

المراة: تتردد وتقول :ارتكبت فاحشة , زنيت مع شخص ,لا أدري ماهو الذنب بالضبط..

الشيخ: مستحيل ,بل يوجد ماهو أكبر من هذا الذنب, فماذا عملتِ؟.

المراة: ساقول الحقيقه: انا ممرضة ,وكانت لي علاقه مع الدجالين الذين يصنعون السحر

والاعمال باستخدام الجن وصنع الضرر للناس,وكنت اقوم بالدخول على جثث الموتى,

وكنت اضع هذه الاعمال حسب تعليمات الدجالين في فم الموتى,

ثم اغلق فم الميت واقوم بخياطة فمه , ومن ثم يدفن الميت في قبره,

وقد عملت هذه الا عمال مراراً وتكراراً.

الشيخ وقد اشتد غضبه: أنتِ لا يمكن أن تكوني إنسانة,أنت أشركتي بالله , أعوذ بالله,

ألم تسمعي قول الله تعالى(إن الشرك لظلم عظيم)

وفي نفس البرنامج بعد اسبوعين يتصل ابن الممرضه على الشيخ ويدور هذا الحوار…………

الابن: السلام عليكم , أنا ابن المرأة التي اتصلت عليك أيها الشيخ قبل اسبوعين.

الشيخ: نعم يابني .

الابن: ياشيخ توفيت أمي , وقد ماتت ميتة طبيعي

المزيد


حكاية سعيد والشلن

تشرين الثاني 7th, 2007 كتبها هادي الشنتير نشر في , قصص

من كتابة السيد احمد ابو مالك من الاردن
أناطفل أسمي سعيد ابلغ سبع سنوات قصتي مع الخمسة قروش (تعني الشلن) بدأت منذ ان تفتحت عيناي على الدنيا ومعرفة النقود ، فانا في حياتي لم امسك اكثر من الشلن ولا اعرفنقودا غيره فالشلن مصروفي وأنا سعيد به وأصبح سعيد والشلن صديقان لهما قصة ولايفترقان. أنا طفل فقير الحال وأبي يعمل ويكد في عمله ويحصل على أجر زهيد بالكاد يسدحوائجنا وبعض طعامنا ، ولكني انا سعيد وسعيد لاني في كل الظروف احصل يوميا علىصديقي الشلن ،فلا املك غيره ويقول لنا ابي انتم معكم الكثير معكم الكرامة فإياكموان تضيع كرامتكم فالآن املك شيئين( شلني وكرامتي ) . الشلن يوميا اضعه بيدي واشدعليه جيدا وهذا الشلن يظل في يدي كثيرا حتى تعرق يدي والشلن يتصبب عرقا ، حتى انني انام وهو في يدي وانا ممسك به حتى لا يسقط من يد

المزيد


قصة نهايتين والعبرة لي ولك

تشرين الثاني 4th, 2007 كتبها هادي الشنتير نشر في , قصص

يقول أحد العاملين في الدوريات الخارجية في مراقبة  الطرق السريعة فجأة سمعنا صوت ارتطام قوي فإذا سيارة مرتطمة بسيارة أخرى حادث لا يكاد يوصف شخصان في السيارة في  حالة خطيرة أخرجناهما و وضعناهما ممدين أسرعنا لإخراج صاحب  السيارة الثانية فوجدناه قد فارق الحياة عدنا للشخصين فإذا هم في حالة الإحضار هب زميلي يلقنهم الشهادة و لكن ألسنتهم ارتفعت بالغناء أرهبني الموقف و كان زميلي على عكسي يعرف أحوال الموت أخذ يعيد عليهما الشهادة و هما مستمرا في الغناء لا فائدة بدأ صوت الغناء يخفت شيئا فشيئا سكت الأول فتبعه الثاني فقد الحياة لا حراك يقول لم أرى في حياتي موقفا كهذا حملناهما في السيارة قال زميلي إن الإنسان يختم له إما بخير أو شر بحسب ظاهره و باطنه قال فخفت من الموت و أتعظت من الحادثة و صليت ذلك اليوم صلاة خاشعة

قال  و بعد مدة حصل حادث عجيب شخص يسير بسيارته سيراً عادياً و تعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة فترجل من سيارته لإصلاح العطل في أحد العجلات جاءت سيارة مسرعة و ارتطم

المزيد


قصة شادية وشريط الفيديو اتمنى ان تقراها الفتيات

تشرين الثاني 1st, 2007 كتبها هادي الشنتير نشر في , قصص

شادية فتاة في دولة عربية مجاورة  في المرحلةالحامعية- كلية الآداب- قسم علم نفس ولها أخوات ثلاث، واحدة منهن من تدرس في المرحلة الثانوية والأخريتان في المرحلة الأساسية. وكان الأب يعمل في محل بقالة (سوبر ماركت )ويجتهد لكي يوفر لهن لقمة العيش. و قد كانت هذه الفتاة مجتهدة في دراستها الجامعية، معروفة بحسن الخلق والأدب الجم كل زميلاتها يحببنها ويرغبن في التقرب إليها لتفوقها المميز
قالت  شادية : في يوم من الأيام خرجت من بوابة الجامعة، وإذ أنا بشاب أمامي في هيئة أنيقة ، كان ينظر إلي وكأنه يعرفني، لم أعطه أي اهتمام، سار خلفي وهو يحدثني بصوت خافت وكلمات صبيانية مثل: يا جميلةأنا أرغب في الزواج منك.. فأنا أراقبك منذ مدة وعرفت أخلاقك و أدبك. سرت مسرعة تتعثر قدماي.. ويتصبب جبيني عرقأ، فأنا لم أتعرض أبداُ لمثل هذا الموقف. ووصلت إلى منزلي منهكة مرتبكة أفكر في هذاالموضوع ولم أنم تلك الليلة من الخوف والفزع والقلق  وفي اليوم التالي وعند خروجي من الجامعة وجدته منتظراً أمام الباب وهويبتسم، وتكررت معاكساته لي والسير خلفي كل يوم، وانتهى هذا الأمر برسالة صغيرة ألقاها لي عند باب البيت وترددت في التقاطها ولكن أخذتها ويداي ترتعشان وفتحتها وقرأتها وإذا بها كلمات مملوءة بالحب والهيام والاعتذار عما بدر منه من مضايقات لي. مزقت الورقة ورميتها وبعد سويعات دق جرس الهاتف  الأرضي ،فرفعته – فاستغربت كيف حصل على الرقم -  وقال : معي شادية ؟ قلت  : نعم من معي ؟ وإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول لي قرأت الرسالة أم لا ؟
قلت له : إن لم تتأدب أخبرت عائلتي والويل لك.. وبعد ساعة اتصل مرة أخرى وأخذ يتودد إلي بأن غايته شريفة وأنه يريد أن يستقر ويتزوج وأنه ثري وسيبني لي قصراًويحقق لي كل آمالي وأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة و.. و.. و..وخصوصاً عندما قال لي إنني أحبك ، احسست بالكلمة قد سرت في جسدي كالقشعريرة فرقّ قلبي له وبدأت أكلمه وأسترسل معه في الكلام وبدأت أنتظر الهاتف في كل وقت. وأترقب له بعد خروجي من الكلية لعلي أراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من كليتي وإذا به أمامي.. فطرت فرحاً، وبدأت أخرج معه في سيارته نتجول في أنحاء المدينة، كنت أشعر معه بأنني مسلوبة الإرادة عاجزة عن التفكير وكأنه نزع لبي من جسدي
كنت أصدقه فيما يقول وخاصة عند قوله لي أنك ستكونين زوجتي الوحيدة وسنعيش تحت سقف واحد ترفرف عليه السعادة والهناء .. كنت أصدقه عندما كان ي

المزيد


قصة عقد عمره 16 سنة

تشرين الأول 8th, 2007 كتبها هادي الشنتير نشر في , قصص

تقول إحدى الداعيات أنها كانت تلقي ‏محاضرة  في إحدى

دور الذكر وكانت المحاضرة عن فضل  الصدقة وبعد انتهاء

المحاضرة ‏قامت الحاضرات بالتبرع بما هو ‏موجود ‏معهن من

نقود ‏أو ‏حلي وخلافة وتقول الداعية ‏أتتني ‏إحدى الحاضرات

وأعطتني عقد الذهب كانت تلبسه وتقول بأنه كان ثمين ومليء

‏بالألماس ‏ورفضت هذه الداعية أن تأخذه  في البداية نظرا

‏لكون العقيد ‏ثمين جدا ‏لكن هذه ‏المرأة ‏أصرت عليها ‏أن تأخذه

وقالت للداعية بأن هذا العقد غالي عليها ولكن لن تبخل ‏به

 في سبيل الله

‏ثم أخذته الداعية مع مجموعة المجوهرات التي أخذت لأحد

‏محلات الذهب لبيعه والتصدق بثمنه فقال لها البائع يجب أن

نزيل الفصوص ثم يزن ‏الذهب لبيعه وعندما انتهى من نـزع

‏الفصوص وعادت إليه أراها شيء غريب كان شعر ‏

المزيد


قصة صياد السمك

أغسطس 17th, 2007 كتبها هادي الشنتير نشر في , قصص

كان هناك صياد سمك.. جاد في عمله
كان يصيد في اليوم سمكة  فتبقى في بيته .. ما شاء الله أن تبقى
حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطئ .. ليصطاد سمكة أخرى 
 
في ذات يوم ..
وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها
إذ بها ترى أمرا عجبا  !!
رأت .. في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة  !!!
تعجبت  !!
لؤلؤة .. في بطن سمكة ..؟؟
سبحان الله ..
* زوجي .. زوجي .. انظر ماذا وجدت ..؟؟
* ماذا ؟؟
* إنها لؤلؤة 
* ما هي ؟؟
* لؤلؤة .. فـ ــفـ ـفـي بــ ـبـ ــ ـبـطن السمـ ـمــ ــــمــكة 
* يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. علنا أن نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك 
 
أخذ الصياد اللؤلؤة ..
وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور 
* السلام عليكم 
* وعليكم السلام 
* القصة هي أننا وجدنا لؤلؤة في بطن السمكة .. وهذه هي اللؤلؤة 
* أعطني أنظر إليها ..
يااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن .. !!
ولكنني لا أستطيع شراءها ..
لو بعت دكاني .. وبيت جاري وجار جاري .. ما أحضرت لك ثمنها .. !!
لكن .. اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة ..
عله يستطيع أن يشتريها منك ..!!! وفقك الله 
 
أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة 
* وعرض عليه القصة
* دعني أنظر إليها ..
الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن .. !!
لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي هذه المدينة ..
فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة   !!
* أشكرك على مساعدتكـ 
 
وعند باب قصر الوالي ..
وقف صاحبنا .. ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول 
وعند الوالي
* سيدي .. وعرض عليه القصة .. وهذا ما وجدته في بطنها ..
* الله .. إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها ..
لكن  سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة ..
ستبقى فيها لمدة ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة  !!!
* سيدي .. علك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثير على صياد مثلي 
* فلتكن ست ساعات .. خذ من الخزنة ما تشاء 
 
دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظرا مهولا .. !!
غرفة كبيرة جدا .. مقسمة إلى ثلاث أقسام .. !!
قسم مليء بالجواهر والذهب واللآلئ .. !!
وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة .. !!

المزيد





 Hadi blog         Hadi photo         Hadi speace          Hadi skyDrive         Hadi live   

site statistics

تحميل الوحدات نت تحميل الوحدات نت تحميل الوحدات نت

free counters

مجموعات Google
اشتراك في alweehdat
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة